تشهد السوق ذات
المصلحة الوطنية ببئر القصعة حركية هامة اذ انها تلعب دورا استراتيجيا في تنظيم
مسالك توزيع المنتوجات الفلاحية وايضا البحرية وهي في ذلك تستند الى بنية اساسية
متطورة واساليب حديثة في التسيير والادارة.
وقد عرف السوق تطورا
هاما بعد تحول السابع من نوفمبر، اذ تدعمت الاستثمارات بالمشاريع المحققة خلال
عشرية التغيير وذلك في اطار نظرة مستقبلية لمجابهة التطورات المرتقبة في مجال
الانتاج و التزويد وكذلك الاستهلاك فتم في هذا الاطار بعث جناح جديد لبيع الخضر
والغلال.
كما تعددت الانجازات
من خلال احداث مخازن لصناديق اللف، وجناح جديد للدلاع والبطيخ، وتوسيع وتغطية مصانع
الثلج وتجهيزات اعلامية، مأوي للسيارات ومغازات للزهور، وقباضة مالية، واسيجة
تقسيمية بنقاط البيع، ومكاتب للادارة والارشيف، وتجهيزات لمخابر التحاليل، والسياج
الدائري بالسوق والمنظمات المهنية، وتم بناء مكاتب داخل
الاجنحة وتوسعة مأوى السيارات وتقوية الانارة.
وبهذا اصبحت السوق
ذات المصلحة الوطنية ببئر القصعة فضاءا تجاريا نموذجيا لعرض المنتوجات الفلاحية
والبحرية.